تداولت حسابات في فيسبوك، الإثنين، 24 تشرين الثاني نوفمبر 2025، مقطع فيديو زعمت أنه يوثق انفجار بركان في إثيوبيا. وحتى لحظة نشر هذه المادة بلغ عدد المشاهدين للفيديو ما يقارب مليون شخص، وتفاعل معه أكثر من 10 آلاف متابع، وشاركه 1200 شخص آخر على حساب الجمهور اليمني، الذي يضم 98 ألف متابع.
الناشرون
مضلل
تأكد فريق حقيقة من صحة الادعاء المتداول لفيديو بأنه يوثق لحظة ثوران بركان إثيوبيا، وتوصل إلى أنه مضلل، ولا يوثق لحظة ثوران بركان هايلي جوبي.
بعد تحميل الفيديو المتداول وتقطيعه إلى صور ثابتة باستخدام أداة Invid، أظهرت نتائج البحث العكسي أنه رُفع إلى قناة يوتيوب “ثوران بركانVolcano eruption” في 5 تموز يوليو 2025، وأن الفيديو مُرفق بتعليق “ذكاء اصطناعي”
وتضمن الوصف العام للقناة نصاً باللغة الإنجليزية مفاده أن جميع الفيديوهات على هذه القناة مُصممة باستخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض ترفيهية فقط. كل فيديو هو محاكاة خيالية لحدث محدد.

لجأ البعض إلى تداول الفيديو بعد انفجار بركاني في إقليم عفار شمال شرقي إثيوبيا، الأحد، 23 تشرين الثاني نوفمبر 2025 دون التأكد من صحته.
ووفق ما نشرته وكالة Fana Media Corporation S.C، أكد البروفيسور أتالاي أيلي، رئيس قسم الزلازل بجامعة أديس أبابا، أن ثوران بركان هايلي جوبي في إقليم عفار، صباح اليوم، ناتج عن نشاط للحمم البركانية في المنطقة. وأوضح أن الثوران وقع على بُعد نحو 10 كيلومترات جنوب البركان، ما أدى إلى تصاعد دخان كثيف، فيما أُرسل فريق من خبراء الجيوفيزياء لإجراء دراسات ميدانية. وأضاف أن منخفض داناكيل يُعد من أكثر المناطق نشاطاً جيولوجياً، وأن تدفّق الحمم فيه يحدث بشكل دوري، محذراً من تناثر الصخور الساخنة والرماد، وداعياً السكان لاتخاذ الاحتياطات اللازمة.
وبحسب ما نشره مركز الأرصاد اليمني فإن أجواء البلاد تأثرت بانتشار واسع للرماد البركاني القادم من إثيوبيا، والذي طال السواحل الغربية وامتد إلى المرتفعات الجبلية وصولاً إلى السواحل الجنوبية والشرقية والمناطق الصحراوية.

