تداولت مواقع إخبارية وحسابات في فيسبوك، أمس السبت، 26 تموز يوليو الجاري، وثيقة أطرافها مجموعة من أولياء الأمور في قرية العسادي وصاب العالي بمحافظة ذمار، شمالي اليمن، وتتضمن شروط ومعايير تتعلق بالمرأة، منها تحديد المهر للبكر والثيب، ومنع استخدام شبكة الواي فاي والهواتف المحمولة للنساء والأطفال داخل المنطقة، ومنع سفر المرأة من الريف إلى المدينة دون محرم، ومنع استخدام مكبرات الصوت لتشغيل الأغاني في المناسبات. فما هي حقيقة الوثيقة؟
الناشرون
حقيقي
توصلت منصة حقيقة إلى إن الوثيقة المتداولة والتي تتضمن عددًا من القيود الاجتماعية المقرة عرفيًا بين أهالي سكان قرية العسادي، في مديرية وصاب العالي، بمحافظة ذمار، شمالي اليمن، صحيحة.
قام فريق حقيقة بالتواصل بأحد أبناء القرية وأكد صحة الوثيقة. وحسب المصدر فإن هذا الاتفاق يأتي استهدافًا لأسر الشباب الذين يعملون في مناطق سيطرة الحكومة والتضييق على عوائلهم التي تحتاج إلى التواصل معهم.
ونصت الوثيقة العرفية التي وقّع عليها عدد من وجهاء القرية، والتي تم تسريبها مؤخرًا، على منع خروج أي امرأة من القرية دون “محرم” مهما كانت الظروف، وفرض غرامة مليون ريال “قرابة 2000 دولار” على ولي أمر المرأة المخالفة مع التهجير القسري له من القرية ومصادرة ممتلكاته.

وكان ضمن أوائل من نشروا الوثيقة في 25 تموز يوليو الجاري والذي يصادف التاريخ المدون فيها، ويعد “حسن العماد” أحد أقرباء محمد محمود أحمد العماد الأمين الشرعي لقرية العسادي وأحد الموقعين على الوثيقة وكتب عليها: “هذه الوثيقه تعبر عن اخلاقنا واسلافنا واعرفنا وقيمنا ومبادئنا الإسلامية”.

