تداولت حسابات على منصتي فيسبوك وإكس، أمس الخميس 25 كانون الأول ديسمبر 2025 صورة ادعت أنها لحرق وإعطاب مدرعتين تابعتين لقوات الانتقالي بعد تعرضهما لكمين من قبائل حضرموت. وشاهد الصورة أكثر من 9000 شخص في حساب احمد العباب المتابع من 26 ألفاً في منصة إكس وتفاعل معها 194، وأعاد نشرها 36، حتى نشر هذه المادة.
الناشرون
محمد العــــــمــــــوُدي® 🇵🇸 #قضيتي_حضرموت
أبومحمد العـاصمي abu Muhamad Aleasimii
مضلل
توصلت منصة حقيقة إلى أن الصورة المتداولة مضللة حيث لا توثق إعطاب مدرعتين تابعتين للانتقالي في حضرموت.
أظهرت نتائج البحث العكسي عن الصورة في جوجل أن الصورة قديمة وقد تم التقاطها من مقطع فيديو من ليبيا في آيار مايو 2025.
ووفق ما نُشر آنذاك فإن قوات من اللواء 444 قامت بدهس المتظاهرين بالمدرعات في حي بو سليم في العاصمة طرابلس، ووثق الفيديو اندلاع النيران أثناء مرور مدرعات عسكرية نتيجة تراشق بين قوات اللواء والمتظاهرين.

لجأ البعض إلى نشر الصورة المضللة بعد مواجهات بين قوات النخبة الحضرمية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي وقوات قبائل حلف حضرموت التي يتزعمها الشيخ القبلي عمرو بن حبريش في هضبة حضرموت.
وتداولت حسابات في إكس فيديوهات قالت بأنها تعود إلى شن سلاح الجو السعودي غارات على مواقع “قوات النخبة الحضرمية” في وادي نحب في حضرموت.
كما بثت “قناة عدن المستقلة” مشاهد على إكس، قالت إنها تظهر “قصف الطيران السعودي لمواقع النخبة الحضرمية في وادي نحب في حضرموت”. يأتي ذلك، بعد ليلة من المواجهات المسلحة عاشتها مناطق في المحافظة، على خلفية المواجهات بين القبائل الحضرمية وقوات المجلس.
في المقابل لم يصدر أي إعلان سعودي رسمي يؤكد أو ينفي شن الغارات، فيما أكدت الخارجية السعودية في بيان نشرته أمس الخميس 25 كانون الأول ديسمبر 2025 أن التحركات التي قام بها المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت والمهرة، تمت “بشكل أحادي دون موافقة مجلس القيادة الرئاسي أو التنسيق مع قيادة التحالف”.
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي أعلن سيطرة قواته على محافظتي حضرموت والمهرة مطلع كانون الأول ديسمبر 2025.

