تداولت حسابات في فيسبوك، أمس السبت 25 تشرين الأول أكتوبر 2025، صورة ادعت أنها لطفلة تدعى ثريا عبدالله الصبري عثر عليها مقتولة خلف مبنى الجوازات في منطقة صينة بتعز، جنوبي غرب البلاد. حساب يمنية صنعانية الاصل المتابع من 46 ألف في فيسبوك نشر الصورة التي تفاعل معها أكثر من 450 شخصاً وشاركها أكثر من 90، حتى نشر المادة.
الناشرون
مضلل
توصل فريق حقيقة إلى أن الادعاء المتداول حول صورة لطفلة اسمها ثريا عبدالله الصبري عثر عليها مقتولة خلف مبنى الجوازات في مدينة تعز مضلل؛ حيث تعود الصورة إلى حادثة وقعت في أيلول سبتمبر 2020 بمحافظة الشرقية المصرية، وليست في تعز.
من خلال البحث العكسي في جوجل توصلنا إلى إن الحادثة لواقعة خطف وقتل الطفلة أروى إبنة مركز أبوكبير محافظة الشرقية، لطلب فدية من أسرتها، والمتهم ابن عم والدة الطفلة واستعان بثلاثة أصدقاء له لمساعدته فى تنفيذ جريمته، حيث قام باستدراج الطفلة وتوثيقها ووضعها فى حقيبة ملابس بمساعدة صديقه، وعندما استغاثت الطفلة تعرفت عليه قام بقتلها خوفا من الفضيحة، وساعده 2 آخرين من أصدقائه فى نقل الجثة فى سيارة والتخلص منها ناحية مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية.

كما توصلنا إلى أن الصورة نفسها تم نشرها بنفس الادعاء في أيلول سبتمبر وتشرين الأول أكتوبر 2020 على أنها للطفلة ثريا عبدالله الصبري عثر عليها مقتلوة في منطقة صينة، تارة بعد تعرضها للاغتصاب، وأخرى على يد تجار أعضاء.

يأتي تداول الادعاء في ظل الأوضاع الأمنية التي تشهدها تعز بعد اغتيال مديرة صندوق النظافة والتحسين افتهان المشهري على يد محمد صادق المخلافي الذي قتل أثناء ملاحقته من قبل الأجهزة الأمنية.
ونصب محتجون خيمة في شارع جمال بالقرب من المبنى المؤقت للمحافظة مطالبين بالقبض على كافة المطلوبين الأمنيين على ذمة قضايا قتل في المحافظة منذ اندلاع المواجهات مع جماعة الحوثي في آذار مارس 2015.

