الفيديو منذ عام 2019 للعميد الشهري وليس للسفير آل جابر
الادعاء:

تداولت حسابات على منصتي "فيسبوك" و"إكس"، منذ الخميس 18 كانون الأول ديسمبر 2025، مقطع فيديو ادعت أنه يعود للسفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر وهو يرسم ملامح مرحلة تسليم حضرموت والمهرة لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، والعمل على طرد قوات الشرعية الممثلة بالمنطقة العسكرية الأولى والمحسوبة على حزب الإصلاح إلى مأرب، واتهامها بالخيانة والعمل لصالح أجندات غير التحالف، مع إظهار عدم الثقة بها أو المراهنة عليها في التحرير. وحتى نشر هذه المادة لاقى الفيديو أكثر من 500 تفاعل و121 مشاركة و20 ألف مشاهدة في حساب المخا الان المتابع من 283 ألف شخص في فيسبوك، بينما شاهده أكثر من 265 ألف، …

الناشرون

المخا الان

Akrm Alamery

بدر العوبلي

الإعلامي هاني العيفري

رقيه بنت اليمن


مضلل


تحقق فريق حقيقة من صحة الادعاء المرافق للفيديو المتداول بأنه للسفير السعودية لدى اليمن محمد آل جابر وهو يرسم ملامح المرحلة القادمة ويوضح ما يتم العمل عليه هو تسليم الجنوب لقوات جنوبية وطرد وإجبار القوات التابعة للإصلاح وما يُسمى بالشرعية إلى مأرب بعد أن وصفها بالخائنة وتعمل لصالح الحوثيين وأظهر عدم الثقة أو المراهنة عليها في تحرير صنعاء، وتوصل إلى أنه مضلل.

بحسب نتائج البحث العكسي التي ظهرت بعد تحميل الفيديو المتداول وتقطيعة بواسطة أداة invid فإن الفيديو يوثق مداخلة للعميد السعودي المتقاعد حسن الشهري تضمنت توصيات وحلول للملف اليمني خلال ندوة (تجريف الحوثيين للهوية اليمنية) التي أقامتها الجمعية السعودية للعلوم السياسية في جامعة الملك سعود في الرياض، تحدث فيها عن دور الجيش الوطني وحزب الإصلاح في تشرين الثاني نوفمبر 2019 وفق ما تم نشره آنذاك.

لقطة شاشة للمداخلة المتداولة منذ نوفمبر 2019 “فيسبوك”

نشرت الجمعية السعودية للعلوم السياسية (SPSA) توضيحاً بشأن الفيديو المتداول، أشارت فيه إلى أن المقطع يعود لأحد المشاركين في الحلقة النقاشية التي نظّمتها الجمعية حول تجريف الحوثيين للهوية اليمنية، مؤكدةً أن الآراء الواردة في المقطع تمثل وجهة نظر شخصية لصاحبها، ولا تعبّر عن رأي الجمعية أو الحلقة النقاشية أو توصياتها.

لقطة شاشة لتوضيح الجهة المنظمة للندوة “إكس”

يأتي تداول الفيديو بعد سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على محافظتي حضرموت والمهرة مطلع كانون الأول ديسمبر 2025، والخميس، 11 ديسمبر، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي عزمه تعزيز سيطرته الأمنية في وادي حضرموت للحفاظ على ما وصفه بالمكاسب، مؤكداً أن مرحلة ما بعد التحرير تتطلب تأمين الوادي ومنع أي اختراقات، وذلك عقب سيطرته على مناطق حيوية في حضرموت والمهرة وشبوة، وفي ظل دعوات رسمية لانسحاب قواته من المحافظة، مع تأكيد قياداته أن المرحلة المقبلة ستركز على الاستقرار والتنمية ودحض الشائعات حسب ما نشرته وكالة الأناضول.

تصنيف الخبر :
مضلل
مصادر الخبر: