تداولت حسابات في منصتي فيسبوك وإكس، اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني يناير 2026، فيديو ادعت أنه لسقوط براميل متفجرة من الطيران السعودي على محافظة الضالع، جنوبي اليمن. حساب حسين عاطف جابر المتحدث المتابع من 94 ألفا في إكس، نشر الفيديو الذي لقي أكثر من 42 ألف مشاهدة، 500 تفاعل، وأعاد تغريده أكثر من 200 شخص، حتى نشر هذه المادة.
الناشرون
مضلل
بالتحقق من صحة الفيديو المتداول بأنه لإلقاء طيران سعودي براميل متفجرة على محافظة الضالع، جنوبي اليمن، توصل فريق حقيقة إلى أن الادعاء مضلل؛ فالمقطع المتداول يعود إلى غارة جوية استهدفت العاصمة صنعاء عام 2025.
باستخدام أداة Invid تبيّن أن الفيديو من شارع الستين في صنعاء بعد تعرضها لغارات أمريكية استهدفت عددا من الأهداف، وذكر سكان محليون لوكالة أنباء ((شينخوا)) أن انفجارات عنيفة سمع دويها قبل في أنحاء متفرقة من العاصمة صنعاء.
وأكد هؤلاء أن الانفجارات تركزت بالقرب من مقر “جامعة الإيمان” في الجهة الشمالية، وفي محيط مبنى “مشروع النظافة” في شارع الستين بالجهة الجنوبية الغربية من العاصمة صنعاء.

تزامن إعادة نشر الفيديو مع غارات جوية للتحالف العربي بقيادة السعودية، وكان التحالف أعلن في وقت سابق اليوم أنه نفذ “ضربات استباقية محدودة” في الضالع، مؤكدا أن الزبيدي “هرب إلى مكان غير معلوم ولم يستقل الطائرة التي كان يفترض أن تقله إلى المملكة العربية السعودية لحضور مؤتمر حوار جنوبي”.
وأعلن تركي المالكي المتحدث باسم التحالف في بيان اختفاء الزبيدي إن طائرة تقل عددا كبيرا من كبار قادة الانتقالي أقلعت بعد تأخير دام أكثر من ثلاث ساعات بدون الزبيدي، ولا توجد أي معلومات عن مكان وجوده.
وأضاف المالكي أنه خلال فترة التأخير، “توفرت معلومات للحكومة الشرعية والتحالف بأن عيدروس الزبيدي قام بتحريك قوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحه ثقيلة وخفيفة وذخائر”.

عقب ذلك، قرر مجلس القيادة الرئاسي، صباح اليوم الأربعاء، إسقاط عضوية رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي في مجلس القيادة لـ”ارتكابه الخيانة العظمى” وإحالته للنائب العام، إضافة إلى إقالة وزيري النقل والتخطيط والتعاون الدولي.
جاء ذلك خلال اجتماع طارئ للمجلس برئاسة رشاد العليمي، وبحضور أعضائه سلطان العرادة وطارق صالح وعبد الرحمن المحرمي وعبد الله العليمي وعثمان مجلي، بحسب وكالة “سبأ” للأنباء.

