فيديو الهجوم على مطار أبها من عام 2019 وليس حديثا
الادعاء:

تداولت حسابات في فيسبوك وإكس، مساء أمس الإثنين 13 يوليو تموز 2026، فيديو، ادعت أنه يوثق لحظة هجوم صاروخي شنه الحوثيون على مطار أبها السعودي. حساب عادل حمران، المتابع من 45 ألفا في فيسبوك نشر الفيديو الذي تفاعل معه أكثر من 100 متابع، وشاركه 11 متابعا، ولقي نحو 8 آلاف مشاهدة، حتى نشر هذه المادة.

الناشرون

عادل حمران

هاشم الغــرباني

منير بانافع

خالد احمد القلعه

اصيل السيد

احمد حسين

حسين عباس

إيران الاخبارية 🇮🇷

Nassar Almathany


مضلل


توصل التحقق فريق منصة حقيقة إلى أن الادعاء مضلل، إذ إن الفيديو المتداول قديم ولا يوثق الهجوم الذي أعلنت عنه جماعة الحوثي في يوليو/تموز 2026.

وباستخدام أداة INVID لاستخراج اللقطات المفتاحية من الفيديو، ثم إجراء البحث العكسي عن الصور، تبين أن المقطع منشور منذ يونيو /حزيران 2019، ويوثق آثار الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار أبها الدولي في 12 يونيو/حزيران 2019، عندما أعلنت جماعة الحوثي مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ كروز استهدف صالة القدوم بالمطار، وأسفر حينها عن إصابة عدد من المدنيين.

لقطة شاشة لفيديو الهجوم في يونيو 2019 “CNN عربية”

ولم يعثر فريق التحقق على أي دليل يثبت أن الفيديو صُور خلال الهجوم الذي أعلنت عنه الجماعة أمس الإثنين 13 يوليو/تموز 2026، ما يؤكد أنه أعيد نشره خارج سياقه الزمني لإيهام المتابعين بأنه يوثق الحدث الأخير.

جاء تداول الفيديو عقب تصاعد التوتر بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وجماعة الحوثي، بعدما أعلنت وزارة الدفاع، الإثنين 13 يوليو/تموز 2026، استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط طائرة إيرانية قالت إنها كانت تقل وفدا حوثيا عائدا من طهران، مؤكدة أن الإجراء جاء لحماية السيادة اليمنية ومنع استخدام المطار في أغراض مخالفة لقرارات الحكومة.

في المقابل، اتهمت جماعة الحوثي السعودية بالوقوف وراء استهداف مطار صنعاء، واعتبرت الهجوم إنهاءً لفترة التهدئة غير المعلنة التي استمرت منذ عام 2022، قبل أن يعلن المتحدث العسكري للجماعة تنفيذ هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف مطار أبها الدولي، مع توجيه تحذيرات لشركات الطيران من استخدام المطارات السعودية.

وأفادت السلطات السعودية باعتراض المقذوفات، فيما لم تُسجل خسائر بشرية، في حين أعربت الأمم المتحدة وعدد من الأطراف الدولية عن قلقها من عودة التصعيد العسكري واحتمال انهيار مسار التهدئة، داعية إلى ضبط النفس والعودة إلى الحلول الدبلوماسية.

ويُعد هذا التصعيد الأول من نوعه منذ بدء الهدنة غير المعلنة بين السعودية وجماعة الحوثي في عام 2022، والتي أدت إلى تراجع كبير في الهجمات العابرة للحدود خلال السنوات الماضية.

تصنيف الخبر :
مضلل
مصادر الخبر: