تداولت حسابات في منصتي فيسبوك وإكس، أمس السبت، 3 كانون الثاني يناير 2026، خبرا ادعت فيه عودة الإمارات إلى اليمن ضمن التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب. لقي الخبر في حساب ابو عواد الجعاري -118 ألف متابعا- أكثر من 2500 تفاعل، و53 مشاركة، حتى نشر هذه المادة.
الناشرون
زائف
تحقق فريق حقيقة من صحة الادعاء المتداول عن عودة الإمارات إلى اليمن ضمن التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، وتوصل إلى أنه زائف.
لم تعلن الإمارات عن عودتها إلى اليمن تحت أي شكل من الأشكال، كما أن التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب لا يشمل اليمن ضمن نطاق الأهداف، وتكتفي الولايات المتحدة الأمريكية بغارات طائرات دون طيار بين الحين والآخر لاستهداف قيادات في تنظيم القاعدة دون الإعلان عن تفاصيلها.
بالعودة إلى الوضع في اليمن فقد أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية استكمال عودة جميع قواتها وفرق مكافحة الإرهاب التابعة لها من اليمن في 3 كانون الثاني يناير 2026 بعد قرارها بعودة كافة قواتها على خلفية قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بمغادرة الإمارات لليمن وإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك معها، مؤكدا خروجها عن أهداف التحالف العربي على خلفية دخول قوات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى محافظتي حضرموت والمهرة، مطلع كانون الأول ديسمبر 2025.
وفي الثاني من كانون الثاني يناير 2026 أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي -في بيان- إطلاق عملية “استلام المعسكرات”، كإجراء وقائي يهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة، وحماية المواطنين من أي فوضى محتملة.
وبعد الإعلان تحركت قوات درع الوطن التي كلف الخنبشي بقيادتها في حضرموت لبسط سيطرة القوات الحكومية على كافة حضرموت وهو ما تحقق أمس السبت 3 كانون الثاني يناير 2026 بانسحاب قوات المجلس الانتقالي من المكلا ودخول قوات درع الوطن إلى عاصمة المحافظة والبدء بالانتشار.

